الشيخ محمد إسحاق الفياض

376

تعاليق مبسوطة

( مسألة 331 ) : إذا كان في قراءة المصلي لحن فإن لم يكن متمكناً من تصحيحها فلا إشكال في اجتزائه بما يتمكن منه في صلاة الطواف وغيرها وأما إذا تمكن من التصحيح لزمه ذلك فان أهمل حتى ضاق الوقت عن تصحيحها فالأحوط أن يأتي بصلاة الطواف حسب امكانه وأن يصليها جماعة ( 1 ) ويستنيب لها أيضاً . ( مسألة 332 ) : إذا كان جاهلا باللحن في قراءته وكان معذوراً في جهله ( 2 ) صحت صلاته ولا حاجة إلى الإعادة حتى إذا علم بذلك بعد الصلاة ، وأما إذا لم يكن معذوراً فاللازم عليه إعادتها بعد التصحيح ( 3 ) ويجري عليه حكم تارك صلاة الطواف نسياناً .